فتاوى الفوزان
المواضيع
- الشهادتان والأسماء والصفات ١٤
- التوكل والدعاء والحلف ١٨
- القضاء والقدر ٣
- فيما يخص المصطفى صلى الله عليه وسلم ٨
- نواقض الإسلام ١٦
- الردة والجاهلية ٤
- السحر والكهانة والعرافة والشعوذة والتنجيم ١٢
- الجن والصرع وعلاجه ٤
- الغيبة والرّياء ٥
- معنى كل من: القنوط، عزم الأمور ٢
- العين والحسد والوسوسة ٣
- تعليق التمائم ٤
- البدع وما يتصل بالأموات والقبور ٤٠
- الولاء والبراء ٦
- البراء من أصحاب المعاصي ٥
- معاملة الكفار والسفر إلى بلادهم ودخولهم بلاد الإسلام ١٦
- بر الوالدين والطاعة ٤
- الهجر وقطيعة الرحم ٢
- التوبة ٤
- العلم وتعلمه ١٢
- الدعوة والدعاة ١٣
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٩
- السلفية والجماعات ١٨
- ولي أمر المسلمين ٩
- الشباب ١١
- الأمة ١٠
- الجامع في مسائل العقيدة ١٠
- يعلِّلُ بعض الناس طوافهم بالقبر أو المزار أو الشجر ونحوه بأنه لمجرَّد التقرُّب بذلك العمل لله سبحانه لخصائص معيَّنة في صاحب ذلك القبر أو المزار أو تلك الشجرة؛ فعملهم لله وليس لذلك الشيء؛ فما حكمُ ذلك؟
- يقول بعض الناس: إن السُّجود على تربة قبر الوليِّ قربة وطاعة؛ لاعتقادهم بقدسيَّة ذلك التُّراب وطهارته؛ فهل لهذا أصل في الشَّرع المطهَّر؟
- قال الله تعالى في القرآن الكريم: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً} [يونس: 92.]؛ فلماذا بقي فرعون ببدنه من بين الطَّواغيت والجبَّارين؟ وأين محلُّ غرقه؟ وأين يوجد هذا الجسد الآن؟ وهل يُستَحَبُّ النَّظرُ إليه؟
- هل صحيح أن شهر رجب يُفرَدُ بعبادةٍ معينة أو بخصوصية؟ أرجو إفادتنا؛ حيث إن هذا الأمر مُلتبسٌ علينا، وهل يُفرَدُ أيضًا زيارة للمسجد النبوي فيه؟
- من الملاحظ اليوم بروز ظاهرة الغُلُوِّ، واتِّجاه العامَّة للتَّجاوب مع هذا الغُلُوِّ؛ ما السُّبُلُ للحدِّ من هذه الظَّاهرة؟ ومَن المسؤولُ؟
- تحدثتم فضيلتكم عن الغلو؛ فأرجو تعريف هذه الكلمة؟ أثابكم الله.
- بعض الأخيار يجلب التلفاز إلى بيته، ويقول بأنه لا يحب أن يُتَّهم بالغلو؛ فما توجيه فضيلتكم؟
- ما حكم الإسلام في زيارة المرأة للقبور؛ حيث إنَّ الشَّيخ ابن باز قال بعدم الجواز، بينما الشَّيخُ الألبانيُّ في كتابه "أحكام الجنائز" أجاز زيارتها؛ لعدَّة أحاديث أوردها.
- ما حكم سِباب وشتم الميت؟ وهل ذلك يؤذيه أو له تأثير عليه؟
- حضرت درسًا لأحد طلبة العلم في أحد المساجد؛ حيث قال: الأذانُ الأوَّل في صلاة الفجر والجمعة بدعة، وكذلك الرَّكعتين بعد الأذان؛ فما رأيُكم في ذلك؟
- لديَّ عادة أداومُ على فعلها، وهي أنني أصلي ركعتين قبل النَّوم، أقرأ فيهما الفاتحة وبعض السُّور القصيرة؛ فهل ذلك جائز أم بدعة؟
- أخبركم أني بعدما أنتهي من صلاتي أدعو بالدُّعاء الآتي، فأقول: " اللهم! تقبَّل صلاتنا، وطهِّر قلوبنا، وارحم والدينا، واغفر لأمواتنا، وفرِّج همَّنا، ورازقنا بالخيرات، واغفر للمؤمنين والمؤمنات "؛ أدعو بهذا بعدما أنتهي من الصلاة، وبصفة دائمة؛ هل هذا الدُّعاء يجوز أم لا؟ أفيدونا أفادكُمُ الله.
- بعض الناس يقرؤون الفاتحة بعد الصلاة على أساس أنها دعاء؛ فهل هذا من السُّنَّة في شيء؟ ثم قراءتها مرَّة أخرى لأرواح الموتى؛ فما هو الحكم في ذلك؟
- ما هو السّبيل لموالاة إخواننا المسلمين في فلسطين والصُّومال والبوسنة والهيرسك؟
- معلوم أنَّ المصرَّ على الكبيرة لا يُخلَّدُ في النار كما هو اعتقادُ أهل السُّنَّة والجماعة، لكن كيف يمكن الجمع بين ذلك وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (مدمنُ خمر كعابد وثنٍ) [رواه ابن ماجه في "سننه" (2/1120) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (1/129) من حديث أبي هريرة.]، ومعلوم أنَّ عابد الوثن مشرك، والمشرك مخلَّد في النار؟
- هل يُحكم بالنار على من عُرف من خلال سيرته بأنه ظالم للعباد، ومستهتر بشرع الله، ومات على ذلك، ولم يُعرف عنه توبة؟ وما حكم لعن الشَّخص المعيَّن من الكفَّار؟
- هل المجاهر بالمعصية إذا تاب تُقبَلُ توبتُه؟
- إنَّ أصحابي ليس منهم رجل صالح أبدًا؛ ماذا عليَّ أن أفعل؛ وعلى ما قالوا: زيارة الأصحاب تكون فيها سعةُ الصَّدر والفرحُ؟
- مجاهرة البعض بالمعاصي وارتكاب الآثام؛ ما حكمُها؟
- هل يجوز لعن أصحاب المعاصي أو الظَّلمة، كأن يظلمني شخص بالقول أو الفعل، فألعنه؛ فهل ذلك جائز أم لا؟