فتاوى الفوزان
المواضيع
- الشهادتان والأسماء والصفات ١٤
- التوكل والدعاء والحلف ١٨
- القضاء والقدر ٣
- فيما يخص المصطفى صلى الله عليه وسلم ٨
- نواقض الإسلام ١٦
- الردة والجاهلية ٤
- السحر والكهانة والعرافة والشعوذة والتنجيم ١٢
- الجن والصرع وعلاجه ٤
- الغيبة والرّياء ٥
- معنى كل من: القنوط، عزم الأمور ٢
- العين والحسد والوسوسة ٣
- تعليق التمائم ٤
- البدع وما يتصل بالأموات والقبور ٤٠
- الولاء والبراء ٦
- البراء من أصحاب المعاصي ٥
- معاملة الكفار والسفر إلى بلادهم ودخولهم بلاد الإسلام ١٦
- بر الوالدين والطاعة ٤
- الهجر وقطيعة الرحم ٢
- التوبة ٤
- العلم وتعلمه ١٢
- الدعوة والدعاة ١٣
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٩
- السلفية والجماعات ١٨
- ولي أمر المسلمين ٩
- الشباب ١١
- الأمة ١٠
- الجامع في مسائل العقيدة ١٠
- لي صديق كبير في السن، لا يحلو له المجلس إلا بالتَّحدُّث عن الآخرين بكلام بذيء، ويجعل الغيبة والنميمة هي حديثه؛ فكيف أعمل مع هذا الصَّديق حتى يترك هذه العادة السَّيِّئة؟
- هل للرياء علامات يعرف بها المرائي؟ وما حكم الإسلام فيمن يترك بعض أعمال الإسلام - سواء كانت واجبات أو مستحبَّات - خوف الرِّياء؟ ومن ابتُلي بالرِّياء؛ فبم تنصحونه؟
- الفتور في العبادة حين الانفراد والنشاط حين يكون المرء بين إخوانه هل يعد من الرياء؟
- ما هو القنوط من رحمة الله؟ وما معنى قوله تعالى: {إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}؟ فما هو اليأس من روح الله؟ وهل الذي ييأس من رَوحِ الله كافر؟ وهل هناك فرق بين اليأس والقُنوط؟
- قال الله تعالى: {إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [لقمان: 17.]، وقال تعالى: {إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [الشورى: 43.]؛ فما هو عزم الأمور؟ وما مفهوم هذه العزيمة وأهمِّيَّتُها؟
- عين الحاسد إذا أصابت شيئًا لأحد وأتلفته أو أضرت به؛ فهل عليه شيء، وإن لم يكن ذلك عن قصد منه أو حسد فعلاً، ولكن ذلك خارج عن إرادته؟ وهل هناك دواء شرعي لذلك للحاسد والمحسود يخفف من أثرِها أو يقطع أثرها بالكلية؟
- ما الحكم في وسواس النفس؟ وإذا كانت النفس توسوس بأشياء خبيثة، والشخص يتألم ويتأثر تأثيرًا شديدًا خوفًا من هذا الوسواس، علمًا أنه ربما لا يعتقده ولا يعمل به، بل هو أمر خارج عن إرادته تحدثه به نفسه؛ هل يؤاخذ على ذلك؟
- أنا شاب يوسوس لي الشيطان أحيانًا؛ ماذا أعمل لردِّ وسوسته؟
- ما حكمُ التمائم التي تُعلَّقُ في أعناق الصبيان وغيرهم، والتي تكون من الآيات القرآنيَّة والأدعية النبويَّة، وأشباهِ ذلك من الدَّعواتِ المشروعةِ؟
- نرى بعض القلائد التي تكتبُ عليها بعض الآيات القرآنيَّة؛ فهل يجوز بيعها وشراؤها ولُبسُها وهي على هذه الحالة؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا.
- نُلاحظ أن بعض الناس يعلِّقون في رقابهم أو أيديهم أساورَ مطليَّةً ببعض الأصباغ المعيَّنة، أو خيوطًا مصنوعة من شعر بعض الحيوانات أو غيرها، ويزعم هؤلاء أنها سبب في دفع ضررٍ قد يأتي من الجانِّ أو غيرهم؛ فهل هذا عمل جائز؟ وما نصيحتُكم لهؤلاء؟
- عندما يُرزق أحدُنا بمولود يُكتَبُ له دعاء وما تيسَّر من القرآن الكريم ويُعلَّق في كتف أو رقبة الطفل، وفعلاً يكون الطفل في راحة نفسية ظاهرة، فهل يجوز ذلك؟
- ما حكم تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة؟
- التساهل في النهي عن البدع والأخطار أمر شائع عند الكثير من المثقفين الإسلاميين، حتى إن أحدهم يمر والناس يطوفون بالأضرحة وبالقباب دون أو يوجه كلمة؛ لأنه مشغول ومتوجه إلى قبة البرلمان كما يقول! ما تعليقكم؟! وما هو رأيكم في مشاركة بعض النيابيين في برلمانات الحكومة التي لا تطبق الشريعة؟
- أخذ الناس يبتدعون أشياء ويستحسنونها، وذلك أخذًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (مَن سنَّ سُنَّةً حسنةً في الإسلام؛ فله أجرها وأجرُ من عمل بها إلى يوم القيامة...) إلى آخر الحديث؛ فهل هم مُحقُّون فيما يقولون؟ فإن لم يكونوا على حق؛ فما مدلول الحديث السابق ذكره؟ وهل يجوز الابتداع بأشياء مستحسنة؟ أجيبونا عن ذلك أثابكم الله؟
- ذكرتم فضيلتكم أنَّ كلَّ بدعة ضلالة، وأنه ليس هناك بدعة حسنة، والبعض قسَّم البدعة إلى خمسة أقسام: بدعة واجبة، وبدعة مندوبة، وبدعة محرَّمة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة؛ فما هو الرَّدُّ على هؤلاء؟
- إذا كان التَّنبيهُ على البدعة المتأصِّلة سيُحدِثُ فتنةً؛ فهل السكوتُ عليها أولى؟ أم يجب التّنبيه ويحدث ما يحدُثُ؟
- نطلب من فضيلة الشيخ توضيح موقف السَّلف من المبتدعة، وجزاكم الله خيرًا.
- ما الحكم في الموالد التي ابتدعت في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟