فتاوى اللجنة الدائمة
- الله تعالى وحده هو الواجب الوجود بنفسه
- أول خلق الله من البشر آدم عليه الصلاة والسلام
- النبي صلى الله عليه وسلم نور هدى ورشاد وليس بدنه نور
- النبي صلى الله عليه وسلم نور هدى ورشاد، كما قال تعالى: وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم وقال تعالى: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وليس بدنه نورا وليس هو من نور الله الذي هو وصفه، بل هو لحم وعظم وما خالطهما، خلق من أب وأم كغيره كما مضت بذلك سنة الله تعالى في البشر، وكان يأكل ويشرب ويقضي من شأنه، وله ظل إذا مشى في شمس أو نحوها، وأما قوله تعالى: قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام الآية، فالمراد بالنور في ذلك: ما بعثه الله به من الوحي، من عطف الخاص على العام ولم يثبت في القرآن ولا في السنة الصحيحة أنه نور عرش الله، فمن زعم ذلك فهو كاذب.
- حديث "لولاك لولاك ما خلقت الأفلاك" موضوع
- قول "إن الرسول صلى الله عليه وسلم خلق من نور الله" قول باطل
- لم يثبت في الكتاب أوالسنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم خلق من نور الله
- للنبي صلى الله عليه وسلم نور هو نور الرسالة والهداية
- تخلق السماوات والأرض من أجله صلى الله عليه وسلم
- نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حي في قبره حياة برزخية
- هل يسمع النبي صلى الله عليه وسلم كل دعاء ونداء عند قبره الشريف أو صلوات خاصة حين يصلى عليه، كما في الحديث من صلى علي عند قبري سمعته إلى آخر الحديث. أهذا الحديث صحيح أو ضعيف أو موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
- نداء ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم في كل حاجة والاستعانة به في المصائب والنوائب من قريب - أعني: عند قبره الشريف - أو من بعيد أشرك قبيح أم لا؟
- أي صلوات أفضل عند قبره الشريف، أعني: الصلاة والسلام عليك يا رسول الله، أو اللهم صل على محمد وعلى آل محمد بصيغة الطلب، وهل ينظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرجل الذي يصلي عليه عند قبره الشريف، وهل أخرج النبي صلى الله عليه وسلم يده من قبره الشريف لأحد من الصحابة العظام أو للأولياء الكرام لجواب السلام؟
- المكان الذي يوجد فيه الله
- السماء والأرض لم تخلق لأجل محمد صلى الله عليه وسلم
- سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يرى شيئا من وراء الحجاب إلا ما خصه الدليل
- سماع الأصوات من خواص الأحياء
- النبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره الحياة البرزخية وليس حيا الحياة التي كانت له في الدنيا
- رؤيا الرسول عليه الصلاة والسلام في المنام : من رآني في المنام فسيراني في اليقظة
- من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي