الفتاوى
جميع الفتاوى
- ما قولكم في مبتدع بدعا شركية يستغيث بالأولياء ويصلي في أضرحتهم راجيا أن يمدوه ببركتهم, وتزوج بامرأة ثيب بعد أن طلقها زوجها الأخير, وكان يجامعها مرة بعد أخرى خفية حتى حملت منه فبادر بكتابة العقد عليها بعدما ظهر حملها, وتم هذا الزواج على غير هدى من الله, ووضعت طفلة عمرها سنتان الآن ثم تاب إلى الله من البدع والتزم سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, وقرأ كتاب [فتح المجيد شرح كتاب التوحيد] وغيره من كتب أهل السنة وتاب من الزنى،وفعل المنكرات, وزوجته حامل الآن, ويسأل: ماذا يفعل هل عليه كفارة من أجل الزنا, وماذا يفعل مع أقاربه الذين لا يزالون على بدعهم الشركية أفتوني؟
- قال بعض أهل البدع الذين يدعون أهل القبور قال: كيف تقولون: الميت لا ينفع وقد نفعنا موسى عليه السلام حيث كان السبب في تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس, وقال بعضهم: كيف تقولون: كل بدعة ضلالة, فماذا تقولون في شكل القرآن ونقطه, كل ذلك حدث بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبماذا نجيبهم؟
- فيه هجوم شديد على السلفيين, وأنهم منكرون ولا يحبون الأولياء, ومن ضمن الأدلة التي استدلوا بها على أن الاستغاثة بالميت جائزة: حديث الرجل الأعمى الذي استغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته, وقد علمت أن هذا الحديث صحيح مما يسبب لبعض الناس حيرة شديدة فأرجو إفادتنا في هذا الأمر المهم؟
- هل الاستغاثة بالغائب أو بالميت كفر أكبر؟
- يقول أرباب الصوفية - إنهم يستعينون ويستغيثون بعباد صالحين مجازا،والله عز وجل هو المستعان حقيقة فكيف ترد على هؤلاء, ثم إنهم يقولون حجة لهم في الاستعانة بالصالحين: وما رميت إذ رميت إلى آخر الآية الكريمة حجة لهم فكيف ترد على هذا؟
- رجل يصلي ويصوم ويفعل جميع أركان الإسلام, ومع ذلك كله يدعو غير الله حيث إنه يتوسل بالأولياء وينتصر بهم ويعتقد أنهم قادرون على جلب المنافع ودفع المضار أخبرنا جزاكم الله خيرا, هل يرثهم أولادهم الموحدون بالله الذين لا يشركون مع الله شيئا, وأيضا ما هو حكمهم؟
- الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين في حياتهم وبعد مماتهم في كشف السوء وجلب الخير والتوسل بهم أيضا في الحالتين لقضاء الحوائج والمآرب أيجوز ذلك أم لا؟
- إن رجلا خطيب مسجد بإحدى قرى مصر التي نعيش فيها نحن, وهو من الصوفية والطريقة الشاذلية التي يسمونها على أنفسهم, وهذا الرجل يدعو الناس ويعلمهم التوسل بمخلوقات الله مثل: الأنبياء, والأولياء, ويدعوهم إلى زيارة الأضرحة (القباب), ويحل لهم الحلف بالنبي والولي والكفارة في هذا الحلف إذا حنث الحالف, ونحن جماعة من الجماعات الإسلامية ناظرناه في ذلك الخطأ الذي يفعله ويعلمه للناس ولكنه مصر على ذلك, ويستدل بأحاديث ضعيفة وموضوعة فهل هذا يصلى وراءه؟ لأننا لم نتم بناء المسجد; لأننا جمعنا تبرعات لبناء هذا المسجد ولكن لم ينشأ إلى الآن, فنرجو فتواكم على هذا السؤال وفقنا ووفقكم الله تعالى, وغير هذا أنه كفر شيوخ الإسلام, مثل شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية, والإمام محمد بن عبد الوهاب رضي الله عنهم ورحمهم الله.
- إنني أسمع وأرى بعيني, يقولون: بأن الأولياء عندهم التصرف في الدنيا في العبد, ويقولون: بأنهم عندهم أربعين وجها تراه رجلا وتراه ثعبانا وأسدا وغير ذلك, ويذهبون عند المقابر وينامون هناك ويدلجون هناك, ويقولون: بأنه يقف عندهم في المنام, ويقول لهم: اذهبوا فإنك شفيت, فهل هذا الكلام صحيح أم لا؟
- لا يثبت الإيمان لمن قال: لا إله إلا الله, إلا إذا قالها خالصا من قلبه, ولا تعتبر عند الله إلا إذا كانت كذلك, أما في الدنيا فيعامل من قالها معاملة المسلمين مطلقا،ولو كان غير مخلص فيها؛ لأنا إنما نأخذ بالظاهر والله هو الذي يتولى السرائر, ومن قالها وأتى بما ينقضها كفر, كمن يستحل ما علم من الدين بالضرورة بعد البلاغ, مثل: مستحل الزنى, ونكاح المحارم, ومن نواقضها ترك الصلاة عمدا مع إبلاغه وأمره والنصح له, على الصحيح من أقوال العلماء, ومنها تعليق الحجب والتمائم, من غير القرآن, مع اعتقاد تأثيرها, أما إذا اعتقد أنها سبب للشفاء أو حفظه من الجن والعين فهي محرمة ولا تنقض الإسلام, ولكنها من أنواع الشرك الأصغر; لقوله صلى الله عليه وسلم: من تعلق تميمة فلا أتم الله له, ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وأما تعليق التمائم من القرآن ففي جوازه خلاف بين العلماء, والأرجح تحريم ذلك؛ لعموم الأدلة, ولسد الذريعة المفضية إلى تعليق غيره, ومن نواقض الإسلام الاستغاثة بالأموات والأصنام ونحوها من الجمادات أو بالغائبين من الجن والإنس أو بالأحياء الحاضرين فيما لا يقدر عليه إلا الله, ونحو ذلك,
- من مات وله خمس نسوة أو زائد أهو مسلم لنصلي عليه بعد موته،وقد علمنا قول الله جل شأنه: أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا
- إن الكلمة الطيبة إحدى الأسس الخمسة التي بني عليها الإسلام, علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم الكلمة المذكورة كما نقولها: ( لا إله إلا الله محمد رسول الله) أم علمنا هكذا (لا إله إلا الله)؟ وماذا ورد في ذلك في القرآن الكريم وكتب الأحاديث الصحيحة, وإذا كان في كتاب الله ففي أي سورة, وما رقم الآية الواردة في ذلك؟ وإذا كان في كتب الحديث المعتمدة ففي أي صفحة, وهو أي قسم من أقسام الحديث, وهل منحت للأمة الإسلامية حقوق إضافة أي لفظ أو جملة إلى أي آية قرآنية أو حديث صحيح ولو كان ذلك حسنا وطيبا, وما حكم الشرع في ذلك؟
- المسائل يطرحها المسلمون من أمكنة كثيرة لمجالس التوعية وهم يريدون الإجابة العقلية الفسطائية المسايرة لعقلهم الذين لا يؤمنون بالقرآن ولا بالسنة, بل يسندون على العقل أي أنهم ممن يستحسنون العقل فقط, ولهذا يريدون الإجابة العقلية المقنعة لهم, وهم سائرون للترويج لغرض التشويش وتشكيك الجهلاء من المسلمين, منهم من يحسنون المجاملة مع المسلمين كالصينيين الماليزيين, ومنهم من لهم السلطة والسياسة كالبوذيين بفطاني: وما الإجابة عما يأتي؟
- أسلم كافر فهل ينطق بالشهادتين أو يتوضأ أولا؟
- من المعلوم البين والواضح المتعين: أن الإسلام جاء لتحرير الناس, والحرية في الإسلام, كما وصفها أحد العلماء الربانيين أنها: أن تكون عبدا لله وحرا لسواه. فالرجاء منكم أن توضحوا لنا باختصار مفهوم العبودية في الإسلام, وكيف يتم تحرير العبد من سيده وكل ما تفرع عن ذلك, إضافة إلى ذلك تفسير الحكمة من اتخاذ الرسول صلى الله عليه وسلم لأنس كخادم واتخاذ عمر للغلام... إلخ؟
- أريد تفسير كلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
- ما هي العبودية الحقيقية؟ أهي جعل المرء غيره عبدا ولو كان على غير طريقة الإسلام؟
- ما هي حقيقة الإسلام؟
- أود أن أطرح عليكم سؤالا كان محض خلاف بين عدد من الناس, وهو أنه كانت مكتوبة كلمة الله وكلمة محمد بشكل متداخل فيما بينهما في أعلى باب أحد المساجد في محافظة أدلب، وهي كما يلي: فمنهم من قال: بأنه لا يجوز كتابتها على هذا الشكل, وبرهنوا على قولهم: بأن محمدا صلى الله عليه وسلم أصبح بذلك في مرتبة الله, وهذا غير معقول. ومنهم من قال: بأن كتابتها ليس فيها أية حرمانية؛ لأن الله عز وجل جعل اسمه بجانب اسم رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فأرجو منكم الإرشاد الصحيح ولكم مني جزيل الشكر.
- الكلمة الطيبة كما قال رسول الثقلين صلى الله عليه وسلم في الحديث: من قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة هذه الكلمة التامة مع الجزئين أي: (لا إله) نفي و (إلا الله) إثبات, وذلك دال على وحدانية الله تعالى, والجزء الثاني الدال على رسالة محمد صلى الله عليه وسلم في أي كتاب أجدها؟ وإن كانت مع الجزئين في كتاب الله تعالى وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، لكن ما سواهما في أي كتاب ما جمعا مع الجزئين؟