الفتاوى
جميع الفتاوى
- من الأمور غير المتضحة عند الشباب مسألة الانضواء تحت الجماعات... فما وجه الحقيقة في هذا الأمر؛ خاصة وأن البعض يقول: إن الخلاف في منهج الدعوة فقط؛ أما الأسس؛ فنحن متفقون عليها؟
- بعض المنتمين ل"الإخوان" مثلاً يقولون: إن غايتنا الإسلام لا الكرسي وإننا الصوت المتعقل في الوسط؟ وإننا ننادي بطلب العلم وتطبيق السنن كما غيرنا من السلف؟
- ما قولكم لمن يقول: إن الاستنتاجات الدالة على فساد فكر البعض (البنا وقطب وسرور) مجرد تحميل ووهم وإن ما ذُكِرَ يضيع وسط خبرهم الكثير؟
- وهل يرى فضيلتكم أن كتابات سيد قطب هي المعوّل الحقيقي لفكر الجماعات ولظهور الفكر التكفيري؟ وهل العدالة مع الرجل أن يُستفادَ من بعض الجيد من رؤاه وكتاباته أم يُنبذ بكلّيَّته؟
- مما يتساهل به الناس قضيّة البيعة؛ فهناك من يرى جواز أخذ البيعة لجماعة من الجماعات مع وجود بيعة أخرى، وقد لا يكون المُبايع في هذه الجماعات معروفًا بدواعي السّرّيّة؛ ما حكمُ هذا؟ ثم هل يختلف الحكم في بلاد الكفّار أو تلك التي لا تحكم بما أنزل الله؟
- ما حكم من ينتمي إلى تلك الجماعات، خصوصًا تلك التي تقوم على السّرّية والبيعة؟
- يدّعي البعض أنّ قيام هذه الجماعات لازم للقيام بالدّعوة إلى الله، خصوصًا في المجتمعات التي لا تكون شوكةُ الدّين فيها ظاهرة؟
- ما وجه صحّة نسبة الجماعات الموجودة اليوم إلى الإسلام، أو وصفهم بالإسلامية، وصحة إطلاقة لفظ الجماعات عليهم، وإنما جماعة المسلمين واحدة؛ كما في حديث حذيفة رضي الله عنه؟
- يزعم بعض الناس أنّ السّلفيّة تعتبر جماعة من الجماعات العاملة على السّاحة، وحكمها حكم باقي الجماعات؛ فما هو تفنيدُكم لهذا الزّعم؟
- يزعم بعض الناس أنَّ منهج أهل السّنة والجماعة لم يعد مناسبًا لهذا العصر، مستدلّين بأنّ الضّوابط الشرعيّة التي يراها أهل السنة والجماعة لا يمكن أن تتحقَّق اليوم.
- ما هي الضّوابط الشرعية التي يحافظ بها المسلم على التزامه وتمسُّكه بمنهج السّلف الصّالح وعدم الانحراف عنه والتّأثُّر بالمناهج الدّخيلة المنحرفة؟
- يتردَّد على ألسنة بعض الناس أن فلانًا هذا سلفي، وفلانًا غير سلفي؛ فما المقصود بالمذهب السلفي؟ ومن أبرز من دعا إليه من علماء المسلمين؟ وهل يمكن تسميتهم بأهل السنة والجماعة أو الفرقة الناجية؟ ثم ألا يُعتبَرُ هذا من باب التّزكية للنفس؟
- هناك من يرى أن من يسير على مذهب السَّلف لديه سطحيَّة في فهم أمور العقيدة، معلِّلين ذلك بأن مذهب السَّلف لا يَسبُرُ غَوْرَ النُّصوص، ولا يتفاعل معها، ويرون أن طريقة غيرهم أكثر فهمًا للنصوص في مسائل العقائد؛ فما رأيكم في مثل هذا الكلام؟
- ما الممارسات الخاطئة في تغيير المنكر؟ وكيف يمكن علاجها؟
- من المسؤول عن تغيير المنكر؟ وكيف يمكن ضبط هذه المسؤولية؟
- ما مراتب تغيير المنكر ودرجاته؟
- ما هو المنكر الذي ينبغي تغييره؟
- ما أهمية تغيير المنكر في الإسلام؟ وما الرد على الذين يُقصِّرون في ذلك؟
- إنكار المنكر... كيف نحققه بما يخدم المصلحة العامة؟
- يلاحظ على بعض المشتغلين في هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ أنهم يخرجون عن القاعدة القرآنية التي تقول: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} الآية [النحل: 125.] ما تعليقُ فضيلتكم على ذلك؟